ابحث في هذه المدونة

السبت، 19 ديسمبر، 2009

علم التخاطب الإسلامي: دراسة لسانية لمناهج علماء الأصول في فهم النص


تأليف وترجمة د. محمد محمد يونس علي
نشرته دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت: 2006
مقدمة الطبعة العربية

هذا العمل ترجمة لكتاب Medieval Islamic Pragmatics الذي صدر سنة 2000، ونشرته دار النشر كيرزون برس Curzon Press التي اندمجت مع روتلدج Routledge ثم انصهرا معا في شركة فرانسيس وتيلور Taylor & Francis؛ ولذا لن يستغرب القارئ الذي يرغب في الاطلاع على النسخة الإنجليزية من الكتاب أن يجد عنوان الكتاب مرتبطا بأي من دور النشر المذكورة.
يتناول الكتاب المناهج التخاطبية في علم الأصول، متّبعا في مناقشة تلك المناهج نهجا لسانيًا استثمرت فيه النظريات البراغماتية الحديثة التي تعنى بمسألتي اللغة، والتخاطب. ويرمي الكتاب إلى صوغ الأصول والنظريات اللغوية التي تبعثرت أجزاؤها وفروعها في كتب الأصول، وغاب عنها السياق النظري الشمولي، والإطار العام الذي يوجّه، ويفسّر تلك الأجزاء والفروع. وقد تطلّب صوغ تلك الأصول قراءة معمّقة ودقيقة للأصول الفلسفية الوجودية منها والمعرفية التي تنبثق عنها النظريات اللغوية للأصوليين.
لقد أثمر هذا التلاقح بين الدرس الأصولي والدرس اللساني نشأة علم جديد يمكن تسميته بعلم التخاطب الإسلامي، وقد شرعنا في هذا الكتاب في وضع قواعد الأساس لهذا العلم، الذي استمدت مادته من التبصرات العلمية التي خلّفها لنا الأصوليون في مجالات اللغة، وتحليل الخطاب والنص، والفلسفة، والمنطق.
ولابد من التذّكير هنا أن توليد علم فرعي من علم واسع كعلم الأصول ليس بدعة في تراث العربية، بل هو نهج سبق لعلماء التراث أن انتهجوه. ولعلّ أفضل مثال على ذلك يمكن ذكره في هذا السياق ما فعله عضد الدين الإيجي في النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي (الموافق للنصف الأول من القرن الثامن الهجري) عندما كتب رسالة عن "الوضع"، وقد دُعم هذا العمل بمحاولات أخرى، وتكلّلت جهود علمائه أخيرا بنشأة علم منفصل في القرن الثامن عشر الميلادي سمي بـ "علم الوضع". وإذا ما أخذنا في الحسبان العلاقة الوطيدة بين "الوضع" وما يقابله في تراث العربية إجمالا، وفي علم الأصول على وجه الخصوص، وهو ما يعرف بـ "الاستعمال"، أدركنا أهمية أن يفعل بالاستعمال ما فعل بالوضع، وهو أن يصبح علما مستقلا، له ما يميزه في غايته، ومسائله، ومبادئه، وأصوله، وفلسفته، وغير ذلك مما تتطلبه العلوم. وما يقصده الأصوليون وغيرهم بالاستعمال هو ما نقصده بالتخاطب؛ إذ إن استعمال اللغة هو التخاطب بها، وهذا ما سوّغ لنا ترجمة اسم العلم المعروف في اللسانيات الغربية الحديثة بـ "pragmatics" بـ "علم التخاطب"؛ لكون معناه الحرفي -كما يذكر اللسانيون- دراسة الاستعمال the study of use.
إن الغاية من علم التخاطب هي معرفة كيفية حصول التفاهم بين المتخاطبين، وتشمل مسائله كل العناصر التي تسهم في إحداث التخاطب من وضع، واستعمال، وقرائن، وأنواع الدلالة المختلفة، والنظريات الدلالية ذات الصلة بالاستعمال والسياق. أما مبادؤه فهي قضايا اللغة المختلفة التي تبحث في فقه اللغة، والصرف، والنحو، والبلاغة، واللسانيات، وتحليل الخطاب والنص، وعلم الأصول، وعلم التفسير، وعلم الحديث، والمنطق، والفلسفة، وغير ذلك مما له صلة بالموضوع.
وأما أصول هذا العلم فقد يجد الناظر منها بغيته في كتب الأصول، وفي كتب اللسانيات الحديثة، ولاسيما في "البراغماتية"، أو ما سميناه بعلم التخاطب، وقد حاولنا في هذا الكتاب أن نصوغ ما يتعلق بهذا الموضوع من أصول لغوية، وفلسفية، وتخاطبية، مستفيدين في ذلك من جهود الأصوليين واللسانيين.
وأما جوهر فلسفته فتقوم على التشديد على سمة "القصدية"، و"المرادية" في الخطاب؛ وهو ما يؤول إلى القول بأن التفاهم، أو التخاطب الناجح لا يحدث إلا إذا أدرك المخاطَب مراد المخاطِب. وهنا لابد من التفريق بين هذا النوع من البحث العلمي الموضوعي، وبين ما شاع في بعض اللسانيات الفرنسية وما شاكلها من تيّارات حداثية، وأدبية تُلغي سمة "المرادية" من الخطاب أو النص، وتجعل من لغته أو من طبقاته التحتية، وشحناته النفسية، ورموزه الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والدينية محورا للتأمل، والنقد الانطباعي.
ولعلّ من أهم الأسباب التي دعت إلى نشأة علم التخاطب الإسلامي:
1. تضخّم المادة العلمية المتعلقة بالمسائل اللغوية والتخاطبية المبثوثة في كتب الأصول، الأمر الذي أدى إلى تراكم علمي ومعرفي يسمح باستقلاله.
2. عدم قصر هذا النوع من البحث على الحاجة الأصولية بل يشمل أيضا النصوص القانونية، والمعاهدات السياسية، والاتفاقات الاقتصادية، وأنواع الخطاب المختلفة، وغير ذلك مما تشتد الحاجة فيه إلى معرفة الطرائق الموصلة إلى تخاطب ناجح، وتحليل سليم للخطاب.
3. شيوع الفوضى في تحليل الخطاب والنص بحيث أصبح المجال مفتوحا لكل من هبّ ودبّ لاقتحام الموضوع.
4. تنويع مصادر البحث لكي تشمل الدراسات الأصولية وغيرها من الدراسات اللغوية، والبلاغية، واللسانية.
5. عدم وجود مجال مستقل في العلوم العربية يبحث مسائل هذا الحقل المعرفي.
إن فكرة إفراد علم إسلامي خاص يبحث مجال التخاطب ربما لا تروق لفئتين من المهتمين بالموضوع:
الفئة الأولى: هم أولئك الباحثون الذين يفضّلون المنهج الباطني في دراسة النص متجاوزين عنصر "القصد" أو "المراد" من الخطاب. وهؤلاء لهم منهجهم الخاص في التعامل مع النص يختلف اختلافا جوهريا عما ما هو معهود في البراغماتية الحديثة التي تجعل من مراد المتكلم "the intention of the speaker" محورًا للدراسة. أما المنهج البراغماتي فيقوم على فكرة مبادئ التعاون التي تعني أن للمتخاطبين مصالح مشتركة في حصول التفاهم بينهما، وهو ما يؤول إلى القول بوجود أصول للتخاطب، منها مثلا تلك التي صاغها بول قرايس Paul Grice في براغماتيته المشهورة، كمبدأ الكم، ومبدأ الكيف، ومبدأ صدق المتكلم، ومبدأ الأسلوب، ومبدأ المناسبة، ومنها تلك التي عرفها الأصوليون، وقُدّمت لها صياغة نظرية تأصيلية في هذه الكتب، كمبدأ بيان المتكلم، ومبدأ صدق المتكلم، ومبدأ الاستصحاب، ونحو ذلك، فضلا عن الأصول التخاطبية التي تصف طبيعة الخطاب المثالي، كأصل الحقيقة (القول بأن الحقيقة هي الأصل)، وأصل الترتيب، وعدم الاشتراك، وغيرها. وأما المنهج الباطني، الذي نجد له جذورا في التاريخ الإسلامي عند الفرق الباطنية، وبعض طوائف الصوفية، والمذاهب الغنوصية، وسار على دربه (في إطار ما يمكن تسميته بالباطنية الجديدة) ثلة من المحدثين يتزعمهم علي حرب، ومحمد أركون، ونصر حامد أبو زيد مع تفاوت بينهم في مدى التمسك بهذا المنهج، فيقوم على مبادئ مغايرة تماما لمبادئ المنهج البراغماتي، مثل مبدأ الحجب، ومبدأ الشك، ومبدأ المخاتلة، وهي مبادئ تقوم في مجملها على فكرة أن المتكلم لا يقول الحقيقة، بل هو مخادع مضلل، وهذا المنهج، وإن صلح لدراسة النصوص الأدبية المستغلقة وما شابهها من الفنون، فلا أظن أنه يصلح لدراسة النصوص الدينية والقانونية ونحوها مما ينتمي إلى النصوص المقاصدية.
الفئة الثانية: وهم أهل التقليد الذين يُغلقون باب الاجتهاد، ويسدون منافذ العقل والعلم، ويشككون في كل محاولات التجديد والتطوير، والانفتاح على مصادر المعرفة غير التراثية.
ولعل الفرق بين الفئتين: فئة الباطنيين الجدد، وفئة المقلدين أن الخلاف مع الفئة الأولى خلاف منهجي وجوهري ومبدئي، لا يتوقع معه الاتفاق إلا بالعودة إلى المنهج العلمي في دراسة النص، وليكن المرجع في ذلك الدراسات اللسانية بمدارسها المعتبرة التي تقوم على الموضوعية، بعيدًا عن أهواء بعض اللسانيين الفرنسيين الذين يصفهم تشومسكي بأنهم زمرة من الهواة يضيعون أوقاتهم في مقاهي فرنسا. أما الخلاف مع الفئة الثانية فهو خلاف ثقافي اجتماعي لا يحتاج حلّه إلا إلى وقت للتأمّل يدرك فيه هؤلاء أهمية الأمر، وصدق النوايا؛ ويتذكرون فيه أن علم أصول الفقه ما كان ليأخذ هذا الشكل المطوّر لولا إفادة علمائه من الفلسفة والمنطق اليونانيين، وأنه لا خشية على الإسلام وعلى الشريعة من التمسك بالعلم الموضوعي.
ومنذ أن نشر هذا الكتاب باللغة الإنجليزية لا يزال يلقى عناية من المهتمين بهذا النوع من الدراسات في مختلف بقاع العالم، ولاسيما في أمريكا وأوروبا. وربما كان من أهم ما يلفت انتباه الباحثين الذين كتبوا مراجعات لهذا الكتاب، وغيرهم من الذين اطّلعوا على هذا العمل ذلك الاطراد العجيب الذي اتسمت به أفكار ابن تيمية على الرغم من تنوّع مساراتها بين عقديّة، وفلسفية، ومنطقيّة، ولغويّة. لقد كانت صورة ابن تيميّة في أذهان الغربيين، وكثير من المسلمين، ولا تزال أقرب إلى صورة الفقيه المتشدد الذي يتسم بضيق الأفق، ومعاداة المنطق، والتفكير العقلاني، والتشدد في المواقف والفتاوى، والتحامل على الآخرين. وقد أسهم كثير من خصومه، وربما من أنصاره في ترسيخ هذه الصورة، وترويجها، على الرغم من أن واقع الأمر يختلف تماما عن ذلك. إن المتمعّن في فكر ابن تيميّة ليلحظ بوضوح أنّه أشدّ المناوئين للتقليد الأعمى، وأكبر دعاة الاجتهاد في التاريخ الإسلاميّ، وربما كان نقده للفلاسفة المسلمين قائما على الإحساس بأنهم استسلموا لأفكار أرسطو وغيره من فلاسفة اليونان دون أن يُعملوا عقولهم بالقدر الكافي الذي يضمن الوصول إلى قواعد منطقية ومبادئ فلسفية أقرب إلى الصواب مما ورثوه عن فلاسفة الإغريق. ومن هذا المنطلق شرع في قراءة فاحصة للمنطق اليوناني بمدارسه المختلفة، وأردف بقراءة شروح الفلاسفة المسلمين وتعليقاتهم عليه بعقل متفتّح، وفكر ناقد، وكان من نتائج ذلك التفنيدُ العلميّ لكثير مما عُدّ من مسلّمات المنطق اليوناني، كالقول بأسبقية الكليات على الجزئيات، وطريقة القياس الأرسطي، وكيفيّة صياغة الحدود، ومسائل الإدراك، وغير ذلك من قضايا المنطق، والفلسفة، وربما كان مما يدعو إلى العجب أنه كثيرا ما يصحح أفكار بعض الفلاسفة اليونانيين، ويخطّئ ما يقابلها من آراء العلماء المسلمين وفلاسفتهم، غير أن أهم ما تخرج به بعد التحقيق والتدقيق في أصوله النظرية هو الانسجام الفريد بين عقائده الدينيّة، وأفكاره المنطقيّة، والفلسفية، واللغوية، وربّما كان هذا من أهم ما يمكن تقديمه مسوّغًا لدعوته لدرء تعارض العقل والنقل، كما هي مشروحة في كتاب له بهذا العنوان مع تفصيلات وشروحات أخرى مبثوثة في كتبه المختلفة. كلّ هذا يدعو إلى القول بأن ابن تيميّة هو الممثل الحقيقي للفكر الإسلامي الذي هو نتاج التفاعل والتلاقح بين النص المنقول والعقل المتفتّح. ومما زاد من أهميّة الأصول النظرية التي تمحورت أفكاره حولها أنها تمثل وسطًا بين تطرّف الظاهريّة في التمسّك بحرفيّة النص، ومبالغة أنصار التأويل في تباعدهم عن النص شكلاً، ومضمونًا. إن القارئ الموضوعي المدقّق لفكر ابن تيميّة قد يتفق أو يختلف معه، ولكنه لا يملك إلا أن يعجب به، وما زلت أذكر جيّدًا بهذه المناسبة عبارة د. م. ف. ماكدونالد الأستاذ السابق بجامعة إدنبرا: "you've changed my perception of Ibn Taymiyya" التي قالها لي بحضور د. فريدة أبوحيدر الأستاذة بجامعة لندن، وترجمةُ عبارته هي: "لقد غيّرتَ نظرتي إلى ابن تيميّة". ومن الباحثين الغربيين الذي صدر عنهم ما يشبه هذا الكلام د. ميشال كارتر الأستاذ بجامعة أوسلو ضمن مراجعته للكتاب التي سنقتبس منها بعض مما جاء في تعليقه عليه.
وعودة إلى ابن تيمية نقول: إن من يقرأ كتبه قد يشعر ببعض الاستياء من تهجّمه الحاد على بعض الأعلام، والفرق الإسلاميّة، ولكنّه ربما أبدى شيئًا من التفّهم عندما يقرأ عن الظروف السياسيّة، والدينيّة، والاجتماعية التي عاش فيها، ويعلم أن حياة ابن تيميّة كانت في معظمها معارك سياسيّة ضد الغزو المغولي، ومناهضة لأصحاب النفوذ في السلطتين الدينيّة والسياسية، وجرأة في إبداء الآراء العلمية والفتاوى الفقهية نشأ عنها تعرضه للكثير من المؤامرات والفتن، وكان من نتائجها تردده المتكرر على السجن.
ومن الموضوعات الأخرى المهمة التي نوقشت في الكتاب عناصر التخاطب، والتفريق بين مبادئه وأصوله. ومنها أيضا التفريق بين أنواع الدلالة المختلفة، ودراسة التصنيف الدلالي بنوعيه العلامي، والنصي، ولعلّ أهم ما ينوّه به هنا ربط أنواع الدلالة المختلفة بمبادئ التخاطب المفسرة والموجهة لها.
وأخيرا أقول: إن جملة ما ورد في الكتاب يتضمن حثًّا ضمنيًّا على الشروع في صوغ خطاب إسلامي علمي نهضوي راق يحسّن صورة التراث الإسلامي، ويظهره على حقيقته الغرّاء الناصعة البياض، لينفض عنه غبار التشويه الذي تكاثفت جهود أعدائه وبعض أنصاره على رسمه وترسيخه في أذهان الكثيرين. وأهم من كل هذا مبادرة الكتاب بالقيام بتلك النقلة النهضوية الحضارية المتمثلة في الانتقال من استيراد المعرفة من الغرب إلى تصديرها لهم. ولاغرو في أن التبصرات النافذة التي اشتملت عليها كتب الأصول جديرة بأن تصاغ صوغًا علميًّا حديثا يجاري وربما ينافس أحدث النظريات اللسانية الغربية الحديثة. ومن يقارن بين نظرات الأصوليين الثاقبة في اللغة والتخاطب ليجد ما يبرهن على إمكان ذلك. وما هذا العمل إلا لبنة صغيرة في صرح بناء أكبر ندعو الله أن يكلله بالنجاح، ولاسيما أن الأمر يتعلق بجانب مهم من حياة الأمة، فهو يتعامل مع المدخل إلى ثوابتها وثقافتها وحضارتها. ومن يسلّم بأن الحضارة الإسلامية حضارة نص، وحضارة عقل مؤسس على النص، لا يستغرب أن تثبت التجربة أن مشروعًا علميًّا حضاريا عمره يتجاوز ألف سنة يمكن أن يجد له مكانا مرموقا في مناقشات أساتذة الجامعات الغربية في القرن الواحد والعشرين وما بعده.



الفصل الأول
مقدمة
1، 1-مراجعة عامة
1، 2- مناهج الأصوليين التخاطبية في دراسة التخاطب
الفصل الثاني
الوضع والاستعمال
1.2. مقدمة
2.2. الوضع
1.2.2. الوضع الكلي والوضع الجزئي
2.2.2. الوضع العام والوضع الخاص
3.2. الاستعمال
1.3.2. القصد
2.3.2. القرينة
الفصل الثالث
الحمل
1.3. مقدمة
2.3. الفقه والفهم والحمل
3.3. الدلالة باللفظ ودلالة اللفظ
4.3. السياق من زاوية المخاطَب
1.4.3 النظرة الشمولية للنص
2.4.3 القرينة عنصرا دالا
3.4.3 أنواع القرينة
5.3 أنموذج الحمل عند الجمهور
1.5.3 الأصول
1.1.5.3 بيان المتكلم
2.1.5.3 مبدأ صدق المتكلم
3.1.5.3 مبدأ الإعمال
4.1.5.3 مبدأ التبادر
5.1.5.3 مبدأ الاستصحاب
الفصل الرابع
نظرية الحمل السياقي عند ابن تيميّة
4. 1. مقدمة
4. 2. الدعوة إلى المنهج السياقي
4. 3. الخلفيّة الفلسفيّة
4. 3. 1. موقف ابن تيمية الوجودي
4. 3. 2. نظرية نسبيّة الإدراك عند ابن تيمية
4. 3. 3. نظرية الحد السياقية عند ابن تيمية
4.4. نظرة ابن تيمية السياقية إلى اللغة والإفادة
5.4. نظرة ابن تيمية السياقية إلى التفريق بين الوضع والاستعمال
6.4. نظرة ابن تيمية السياقية إلى التفريق بين المعنى والمراد
7.4. نظرة ابن تيمية السياقية إلى الدلالة
8.4. مراجعة ابن تيمية النقديّة لثنائية الحقيقة والمجاز
1.8.4. رأي أنصار ثنائية الحقيقة والمجاز
1.1.8.4. حجج لتأييد التفريق بين الحقيقة والمجاز
2.8.4. حجج ضد التفريق بين الحقيقة والمجاز
3.8.4. تفسير ابن تيمية للمجاز
9.4. أنموذج الحمل عند ابن تيمية
1.9.4. التأويل
1.1.9.4. حدود التأويل
الفصل الخامس
طرق الدلالة
5. 1. المقدمة
5. 2. التصنيف العلامي للدلالة
5. 2. 1. الدلالة اللفظية الوضعية
1.1.2.5. أنواع الدلالة اللفظية الوضعية
2.1.2.5. نقد التصنيف
3.5. التصنيف النصي للدلالة
.1.3.5. طريقة الأحناف في تقسيم دلالة النص
1.1.3.5. عبارة النص
2.1.3.5. إشارة النص
3.1.3.5. دلالة النص
4.1.3.5. اقتضاء النص
.2.3.5. طريقة الشافعية في تقسيم دلالة النص
.1.2.3.5. تصنيف الجويني
.2.2.3.5. تصنيف الغزالي
.3.2.3.5. تصنيف الآمدي
.4.2.3.5. تصنيف ابن الحاجب
.3.3.5. دلالة المفهوم
.1.3.3.5. أنواع المفهوم
1.1.3.3.5. مفهوم الموافقة
2.1.3.3.5. مفهوم المخالفة
1.2.1.3.3.5. أركان مفهوم المخالفة
2.2.1.3.3.5. حجية دلالة مفهوم المخالفة
3.2.1.3.3.5. أسس مفهوم المخالفة
4.2.1.3.3.5. شروط حجية مفهوم المخالفة
5.2.1.3.3.5. أنواع مفهوم المخالفة
المصادر والمراجع
فهرس الأعلام والمصطلحات
المؤلفات العربية
1.1. المصادر
2.1. المراجع
2.المؤلفات الإنجليزية

هناك تعليق واحد:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف